جيل يأتم بالوحي
مؤسسة تربوية دعوية تستكمل سبع سنوات من العمل التربوي، تهدف إلى المساهمة في بناء جيل يتربى على القرآن، ويتخذ منه إماماً وموجهاً.
نؤمن أن الأمة لن تنهض إلا بجيل يعود إلى ينبوع الوحي المتجدد؛ كتاباً وسنةً، يتعلمه ويتدبره ويُجري أحكامه في حياته الفردية والجماعية.
بناء مؤسسة دعوية وتربوية تتخذ من كتاب الله وسنة نبيه إماماً للحياة، وتمثل محضناً تربوياً وتعليمياً لأبناء الأمة؛ يجد فيه الشباب تقربه من الله.
الربانية
إمامة الوحي
المؤسسية
الشورى
مرجعية العلماء
التربية بالمعايشة
الاتصال بالتراث
التعاون والعمل المشترك مع العاملين لدين الله
تمكين حالة اليقظة الإيمانية من القلب؛ بحيث يظهر أثرها في التعامل مع الله أولاً، ثم النفس والمجتمع ثانياً. وتصحيح التعامل الشخصي مع القرآن لبناء الإيمان والتعرف على الخالق المنان.
يبدأ المستفيد طريق تزكية النفس من آفاتها كالعجب والكبر والرياء والغرور؛ بحيث يبدأ الطالب طريق مجاهدته لنفسه بما يجعل العمل أرجى للقبول عند الله.
ترسيخ مفاهيم القرآن الأساسية حول الغاية من خلق الإنسان وفهمه لدوره الاستخلافي، وبناء وإثراء وعي المشارك حتى لا ينحرف لا إلى الإفراط ولا إلى التفريط.
استنهاض طاقات المشاركين للقيام بأعباء الدعوة إلى الله كل بحسب تخصصه وقدراته، وذلك بهدف التأثير في حركة الأمة تأثيراً إيجابياً يُعجّل بعودة رفعة الأمة ونهضتها.
إحداث أثر في عموم أبناء الأمة من خلال برامج دعوية مركزة، تُحسّن علاقة المشاركين فيها بالله وتذكرهم بالدار الآخرة، وتربطهم بكتاب الله.
توفير الحاضنة التربوية لعدد من أبناء الأمة (17-30 عاماً) لكي يكونوا ركائز تربوية ودعوية، تفهم الإسلام فهماً صحيحاً وتقدر على التأثير في المجتمع.
استنهاض طاقات المتخرجين من مسار التبني التربوي؛ لكي يقوموا بمشاريع ومبادرات دعوية وتربوية، لنشر ما تعلموه وتربوا عليه بمهاراتهم وخبراتهم.
قال رسول الله ﷺ
"إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبداً."
ثلاثة مسارات متكاملة تخدم عموم الشباب المسلم من التأثير الدعوي العام وصولاً إلى التبني التربوي العميق.
يسعى هذا المسار إلى إحداث أثر في عموم أبناء الأمة من خلال برامج دعوية مركزة. تتنوع الموضوعات مثل القضايا الشبابية المعاصرة، وما لا يسع المسلم جهله من الفقه والأحكام، وبعض الدورات التخصصية كالتجويد وأحكام الزكاة والعلوم الإسلامية.
الشريحة المستهدفة: عموم أبناء المجتمع، والذين لا تسمح لهم ظروفهم بحضور برنامج تربوي طويل أو مكثف.
يوفر الحاضنة التربوية للشباب من 17 إلى 30 عاماً لكي يكونوا ركائز تربوية ودعوية. تتكون الدورة الواحدة مما يقارب 200 نشاط ما بين محاضرات ومدارسات وحلقات نقاشية، بواقع يومين في الأسبوع بمعدل 3 ساعات لكل يوم، وتستمر لمدة أربعة فصول دراسية.
يقسم كل دورة إلى: 40–60 مشتركاً في ورشتين أو ثلاث، مع 2–3 مدربين لكل دورة.
استنهاض طاقات المتخرجين من مسار التبني التربوي؛ لكي يقوموا بمشاريع ومبادرات دعوية وتربوية لنشر ما تعلموه، باستخدام ما امتن الله به عليهم من مهارات وخبرات.
الشريحة المستهدفة: المؤسسات والروابط والتجمعات ذوات الصفة العاملة في الحقل الدعوي والعمل العام.
هدفنا لعام 2025
استقبال فوجين في برنامج البناء التربوي بواقع 120 مشاركاً، وبداية المسار النسائي باستقبال الدفعة الأولى بواقع 60 مشاركة.
قيّم مستواك في علوم الشريعة والتربية الإسلامية من خلال اختبارات مصممة بعناية.
أركان الإيمان الستة، التوحيد، الشرك وأنواعه، وأصول الاعتقاد الصحيح.
معلومات أساسية حول سور القرآن الكريم، ترتيبه، تجويده، وفضائله العظيمة.
محطات من حياة النبي ﷺ وأصحابه الكرام من المولد حتى الوفاة.
مفاهيم التربية الإسلامية، محاورها الأربعة، وسائلها ومرتكزاتها الأساسية.
أحكام الطهارة والصلاة والصيام والزكاة بأسلوب ميسّر للتطبيق اليومي.
مكارم الأخلاق، التزكية النفسية، الأخلاق النبوية وتطبيقاتها في الحياة اليومية.
من رحم التحديات التي يواجهها شباب اليوم من فتن وشبهات وشهوات خرجت مؤسسة يقظة، تستكمل جهود سبع سنوات من العمل التربوي. إن التمسك بمعين القرآن ومنهاج الوحي الذي لا ينضب هو الجوهر الذي انطلقت من أجله مؤسستنا.
نؤمن أن الأمة لن تنهض إلا بجيل يعود إلى ينبوع الوحي المتجدد يتعلمه ويتدبره ويجري أحكامه في حياته.
بناء مؤسسة دعوية وتربوية تتخذ من كتاب الله وسنة نبيه إماماً للحياة، وتمثل محضناً تربوياً وتعليمياً لأبناء الأمة.
اللازمة لتربية جيل يأتم بالوحي ويتخذ من القرآن إماماً وموجهاً.
للمؤسسات التربوية من خلال تبني "منهاج التلقي التربوي للوحي" الخاص بيقظة.
الصلبة معرفياً وإيمانياً ونفسياً في شخصيات الشباب المنتمين للمؤسسة.
من خلال تأهيل الشباب المسلم للقيام على ثغور الأمة الملحة.
استقبال فوجين في برنامج البناء التربوي بواقع 120 مشاركاً.
بداية المسار النسائي واستقبال الدفعة الأولى بواقع 60 مشاركة.
تدشين برنامجين في مسار التأثير الدعوي بواقع 250 مشاركاً.
تجهيز احتياجات برنامج البناء التربوي كافة ليكون جاهزاً للانطلاق إلكترونياً.